الله قوله تكن من الآمنين ( 1 ) .
عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
" دخل أبو ذر على سلمان وهو يطبخ قدرا له ،
فبينا هما يتحادثان إذا انكبت القدر على وجهها على
الأرض ، فلم يسقط من مرقها ولا من ودكها شئ !
فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا ، وأخذ سلمان القدر
فوضعها على حالها الأول على النار ثانية ، وأقبلا
يتحدثان .
قال : فخرج أبو ذر - وهو مذعور - من عند سلمان ،
فبينما هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الباب ، فما أن
بصر به قال له : يا أبا ذر ما لذي أخرجك من عند سلمان
وما الذي ذعرك ؟
فقال أبو ذر : يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع
كذا وكذا ، فعجبت من ذلك !
هامش
( 1 ) البحار 22 / 347 .