ما على الأيام ذمّ بعدها * كفّر القرب إساءات البعاد
وقال :
أنا مرآة فان أبصرتم * حسنا أنتم بها ذاك الحسن
أو تروا ما ليس يرضيكم فقد * صدئت أن لم تروها من زمن
« 586 » علم الدين القناوي
يوسف بن أحمد بن إبراهيم ، علم الدين الخطيب القناوي الشافعي الأديب ؛ كان من الرؤساء الأعيان الكرماء الأجواد الأذكياء ، وكانت له معرفة جيدة بحلّ الألغاز ونظم منها أشياء كثيرة ، وتوفي سنة ثمان وعشرين وسبعمائة ، رحمه اللّه .
وله لغز في « لابس » « 1 » ، البيت الثاني منه :
يبين إن صحّف مع قول لا * وهو إذا صحفته « لا يبين »
وله لغز في مغني :
ما اسم إذا عكسته * يطرب إن سمعته
ينعم بالوصل متى * صحّف ما عكسته
وله لغز في زغل :
وما لغز إذا فتشت شعري * تراه مسطّرا فيه مسمّى
هامش
( 586 ) - الزركشي : 351 والدرر الكامنة 5 : 221 والطالع السعيد : 715 ؛ ولم ترد الترجمة في المطبوعة .
( 1 ) ص : لانس .