اسلم يزيد فما في الدين من أود * إذا سلمت وما في الملك من خلل
أثبتّ سوق بني الإسلام في صعد « 1 » * يوم الخليج وقد قامت على زلل
لولا دفاعك بأس الروم إذ مكرت * عن بيضة الدين « 2 » لم تأمن من الثكل
ويوسف البرم « 3 » قد صبّحت عسكره * بعسكر يلفظ الاقدار ذي زجل
غافصته « 4 » يوم عبر النهر مهلته * وكان محتجزا في الحرب بالمهل
والمارق ابن طريف قد دلفت له * بعارض للمنايا مسبل هطل
لما رآك مجدّا في منيته * وان دفعك لا يسطاع « 5 » بالحيل
سام النزال فأبرزت « 6 » اللقاء له * مقدّم الخطو فيها غير منتكل « 7 »
ماتوا وأنت غليل في صدورهم * وكان سيفك يستشفى من الغلل
لو أن غير شريكيّ أطاف بها * فاز الوليد بقدح الناضل الخصل « 8 »
وقمت بالدين يوم الرسّ فاعتدلت * منه دعائم قد أوفت على خزل « 9 »
ما كان جمعهم لما لقيتهم * إلا كمثل نعام ريع منجفل
تابوا ولو لم يتوبوا من ذنوبهم * لآب جيشك بالأسرى وبالنّفل
كم آمن لك نائي الدار ممتنع * أخرجته من حصون الملك والخول
ومارقين غواة « 10 » من بيوتهم * لا ينكلون ولا يؤتون من نكل « 11 »
هامش
( 1 ) الديوان : فاطأدت .
( 2 ) الديوان : إذ بكرت عن عثرة الدين .
( 3 ) ص : اليوم .
( 4 ) ص : عاصفته .
( 5 ) ص : يستطاع .
( 6 ) الديوان : شام . . . فأبرقت .
( 7 ) الديوان : متكل .
( 8 ) ص : الناظل الخضل .
( 9 ) الديوان : ميل .
( 10 ) الديوان : غزاة .
( 11 ) نكل : كتبها في ص ، وكتب بعدها « وكل » .