تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ولا مثل أهليها أرقّ شمائلا * وأعذب ألفاظا وأحلى معانيا وكم قائل لو كان ودك صادقا * لبغداد لم ترحل وكان جوابيا « يقيم الرجال الموسرون بأرضهم * وترمي النوى بالمقترين المراميا »
وأورد له ابن النجار في تاريخه :
يا ظالمي قسما عليك بحرمة ال * إيمان وهي نهاية الأيمان لا تسفكنّ دمي فإني خائف * جدا عليك عقوبة العدوان وإذا مررت على زرود فلا تغر * بالمشي فيه تمايل الأغصان باللّه واستر ورد خدك فيه لا * ينشقّ قلب شقائق النعمان
وأورد له أيضا :
عجبا لضرسك كيف يشكو علة * وبجنبه من ريقك الدرياق هذا نظير سقام ناظرك الذي * عافاك وابتليت به العشاق أو عقربي صدغيك إذ لدغا الورى * وحماك من حمتيهما الخلاق

« 354 » الصاحب بهاء الدين ابن حنا

علي بن محمد بن سليم ، الصاحب الوزير الكبير بهاء الدين ابن حنا المصري ، أحد رجال الدهر حزما وعزما ورأيا ودهاء وخبرة وتصرفا ، استوزره الظاهر وفوض إليه الأمور ، ولم يكن على يده يد ، وقام بأعباء المملكة ، وكان واسع الصدر عفيفا نزها لا يقبل لأحد شيئا إلا أن يكون من الصلحاء
هامش
( 354 ) - تاريخ ابن الفرات 7 : 125 وعبر الذهبي 5 : 315 والشذرات 5 : 358 والسلوك 1 : 649 ؛ والترجمة في ر .