تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فلما بدا المصلوب قلت لصاحبي * ألا تب فإنّ الحدّ قد جاوز الحدّا
وقال أيضا :
لقد منع الإمام الخمر فينا * وصير حدّها حد اليماني فما جسرت ملوك الجنّ خوفا * لأجل الخمر تدخل في القناني
وقال أيضا :
كم قيل لي إذ دعيت شمسا * لا بد للشمس من طلوع فكان ذاك الطلوع داء * سما « 1 » إلى السطح من ضلوعي
وقال أيضا :
فسّر لي عابر مناما * أحسن في قوله وأجمل وقال لا بدّ من طلوع * فكان ذاك الطلوع دمّل
وقال أيضا :
يا رشا لحظه الصحيح العليل * كلّ صب بسيفه مقتول لك ردف غادرته رهن خصر * وهو رهن كما علمت ثقيل
وقال أيضا :
يا لائمي في العذار مهلا * فأنت بالعذل لي مهيج الحسن قد زادني غراما * إذ رقم الورد بالبنفسج وكلّ ديباج خدّ ظبي * إن لم يكن معلما فدحرج
وقال أيضا :
يقولون سيف الدين من أجل علقه * جفاك فلا تأمن غوائل حقده فقلت ألا يا قوم ما أنا جاهل * فأدخل بين السيف عمدا وغمده
هامش
( 1 ) الزركشي : يرقى .