ثم انثنى معرضا فوا عجبي * يهجرني نائما ويقظانا
وقال في مليح نجار بالمعرّة :
قالوا المعرة قد غدت من فضلها * يسعى إلى أبوابها وتزار
وجبت زيارتها علينا عندما * شغف القلوب حبيبها النجار
وقال في أحدب :
وأحدب أنكروا عليه وقد * سمّي حساما وغير منكور
ما لقبوه الحسام عن سفه * لو لم يروا قده القلاجوري « 1 »
وقال :
بعثت نحوي المشط يا مالكي * فكدت أن تسلبني روحي
وكيف لا تسلب روحي وقد * بعثت منشورا لتسريحي
وقال :
أرى لابن سعد لحية قد تكاملت * على وجهه واستقبلت غير مقبل
ودارت على أنف عظيم كأنه * « كبير أناس في بجاد مزمّل » « 2 »
وقال :
يا حبذا وادي حماة وطيبه « 3 » * وطلاوة العاصي بها والجوسق
فاقت منارة جلق فلحسنها ال * شقراء تكبو خلفها والأبلق « 4 »
وقال في إبريق فخار :
يا حبذا شكل إبريق تميل له * منا القلوب وتصبو نحوه الحدق
هامش
( 1 ) قلاجوري ( بالفارسية ) : السيف اللامع .
( 2 ) عجز بيت لامرئ القيس وصدره : « كأن أبانا في عرانين وبله » .
( 3 ) المطبوعة : جادي حماة وطيبها ، والتصويب عن ر والزركشي .
( 4 ) المطبوعة : والجوسق .