تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
دار زاد لمن تزوّد منها * وغرور لمن يميل إليها مهبط الوحي والمصلّى التي كم * عفرت صورة بها خديها متجر الأولياء قد ربحوا الجن * ة فيها وأوردوا عينيها رغّبت ثم رهّبت ليرى * كلّ لبيب عقباه من حالتيها فإذا أنصفت تعيّن أن يث * ني عليها البرّ من ولديها
وقال :
انتخب للقريب لفظا رقيقا * كنسيم الرياض في الأسحار فإذا اللفظ رقّ شفّ عن المع * نى فأبداه مثل ضوء النهار مثلما شفّت الزجاجة جسما * فاختفى لونها بلون العقار
وقال في قيم حمام :
وقيم كلّمت جسمي أنامله * بغير ألسنة تكليم خرصان إن أمسك اليد مني كاد يكسرها * أو سرّح الشعر من فوديّ أدماني فليس يمسك إمساكا بمعرفة * ولا يسرّح تسريحا بإحسان
وقال [ رحمه اللّه تعالى ] :
أراني لا ينفكّ نجمي هابطا * نراه براه ربّنا حسب للرّجم جفتني الليالي فاغتديت كأنّني * أفتش دهري في التراب على نجمي فصرت إذا قوسا وعقلي راميا * ورأيي الذي أصمي الرمايا به سهمي
وقال :
وساق إذا ما ضاحك الكأس قابلت * فواقعها من ثغره اللؤلؤ الرطبا خشيت وقد أمسى ضجيعي على الدجى * فأسبلت دون الصبح من ثغره حجبا وقسّمت شمس الطاس بالكاس أنجما * ويا طول ليل شمسه قسّمت شهبا
وقال :