ثم انثنى راقصا بقدّ * تثنى إلى نحوه العقول
يجول ما بيننا بوجه * فيه مياه الحيا تجول
فرنّح الرقص منه عطفا * حف به اللطف والدخول « 1 »
فعطفه داخل خفيف * وردفه خارج ثقيل
وقال في مليح قلع ضرسه « 2 » :
لحا اللّه الطبيب فقد تعدّى * وجاء لقطع ضرسك بالمحال
أعاق الظبي في كلتا يديه * وسلّط كلبتين على غزال
وديوانه الذي دوّنه بنفسه ثلاث مجلدات وكله جيد .
وبلغنا وفاته في أوائل سنة خمسين وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى وعفا عنه وعنا ، بمنه وكرمه .
« 287 » الشيخ عزّ الدين ابن عبد السلام
عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن ، شيخ الإسلام وبقية الأعلام الشيخ عزّ الدين السلمي الدمشقي الشافعي ؛ ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة وتوفي سنة ستين وستمائة .
سمع من الخشوعي وعبد اللطيف بن إسماعيل الصوفي والقاسم ابن عساكر
هامش
( 1 ) ص : والذحول .
( 2 ) الديوان : 475 .
( 287 ) - طبقات السبكي 5 : 80 والنجوم الزاهرة 7 : 208 وذيل الروضتين : 216 والسلامي :
104 والبداية والنهاية 13 : 235 والأسنوي 2 : 197 وعبر الذهبي 5 : 260 والشذرات 5 : 301 ورفع الإصر 2 : 350 وحسن المحاضرة 1 : 314 ، 2 : 161 .