فكم بنعمان من كئيب * فارقه بعده النعيم
يزيده لوعة وشوقا * حديث أيامه القديم
وقال « 1 » :
ولقد شهدت الراح يقدح نورها * للمدلجين النار من قدحيها
في روضة ضحكت ثغور أقاحها * من طول ما بكت العيون عليها
والطير تخطب في منابر دوحة * شمخت فخرّ الماء بين يديها
وقال :
ومهفهف قسم الملاحة ربّها * فيه وأبدعه بغير مثال
فلخدّه النّعمان روض شقائق * ولثغره النّظّام عقد لآلي
ولطرفه الغزّال إحياء الهوى * وكذلك الإحياء للغزّالي
يشبه قول محيي الدين بن عبد الظاهر :
يا من رأى غزلان رامة هل رأى * باللّه فيهم مثل طرف غزالي
أحيا عيون العاشقين بلحظه ال * غزال والإحياء للغزالي
« 191 » ابن أسد المصري
شرف بن أسد المصري ؛ شيخ ماجن متهتك ظريف خليع ، يصحب الكتاب ويعاشر الندماء ، ويشبب في المجالس على القيان .
هامش
( 1 ) هذه القطعة لم ترد في المطبوعة .
( 191 ) - الدرر الكامنة 2 : 286 ، والكتبي ينقل أيضا عن الوافي للصفدي .