تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
زعموا أنني أحبّ عليا * صدقوا كلهم لديّ عليّ كلّ من صاحب النبيّ ولو طر * فة عين فحقّه مرعيّ فلقد قلّ عقل كلّ غبيّ * هو من شيعة النبيّ بريّ
وقال أيضا :
إن طال عمري فما قصّرت في كرم * ولا حراسة ملكي من أعاديه عرب وعجم وروم كلهم طمعوا * فلم يفوزوا بشيء غير تمويه بليت حتى بأدنى الناس من خلدي * يريد موتي وبالأرواح أفديه
يشير بذلك إلى ولده الظاهر باللّه ، وسيأتي ذكره في ترجمته ، إن شاء اللّه تعالى . وكان بالناصر أمراض منها عسر البول والحصى ، ووجد منه شدّة ، وشقّ ذكره مرارا ، سامحه اللّه تعالى وإيانا .

« 29 » الحاكم بأمر اللّه العباسي

أحمد بن الحسن ، الإمام الحاكم بأمر اللّه أبو العباس ابن الأمير أبي علي الحسن ابن أبي بكر بن علي بن أمير المؤمنين ، المسترشد باللّه العباسي البغدادي . قدم مصر ، ونهض ببيعته الملك الظاهر بيبرس الصالحي ، وبويع له سنة إحدى وستين وستمائة ، وخطب بالناس ، وكان ملازما لداره ، فيه عقل وشجاعة وديانة ، وله راتب يكفيه من غير سرف . امتدت أيامه ، وعهد بالخلافة
هامش
( 29 ) - تاريخ الخلفاء : 511 والوافي 6 : 317 وأعيان العصر : 65 والمنهل الصافي 1 : 291 والدرر الكامنة 1 : 128 ؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة .