أبوه تاجرا من السويداء بحوران .
قال ابن أبي أصيبعة في تاريخه « 1 » : له من الكتب « الباهر في الجواهر » و « التذكرة » في الطب في ثلاث مجلدات ، وهي من أحسن كتب الطب ، وكانت وفاته سنة تسعين وستمائة ، ودفن بتربته إلى جانب الخانقاه الشبلية ، رحمه اللّه .
ومن شعره :
لو أنّ تغيير لون شيبي * يعيد ما فات من شبابي
لما وفى لي بما تلاقي * روحي من كلفة الخضاب
ومن شعره :
ومدام حرمتها لصيام * قد توالى عليّ في رمضان
وأقاموا الحدود فيها بلا ح * دّ فدامت ندامة الندمان
وتغالى العلوج فيها بزعم * وحموها من كل إنس وجان
ثم قالوا المطبوخ حلّ فأفنو * ها طبيخا بلاعج النيران
طبخوها بنار شوقي إليها * فغدت مهجة بلا جثمان
« 18 » ابن معضاد
إبراهيم بن معضاد بن شداد الشيخ برهان الدين الجعبري . قال أبو حيان :
رأيت المذكور بالقاهرة وحضرت مجلسه أنا والشيخ نجم الدين ابن مكي ، وجرت
هامش
( 1 ) انظر عيون الأنباء 2 : 266 - 267 .
( 18 ) - الزركشي 1 : 18 والمنهل الصافي 1 : 163 والوافي 6 : 147 وطبقات السبكي 5 : 49 والنجوم الزاهرة 7 : 347 والشذرات 5 : 399 ؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة .