تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
لنا معه حكاية ، وكان يجلس للعوامّ يذكرهم ، ولهم فيه اعتقاد ، وكان له مشاركة في العلم والطب . وله شعر منه من أبيات :
عشقوا الجمال مجردا بمجرد ال * روح الزكية عشق من زكّاها متجرّدين عن الطباع ولؤمها * متلبّسين عفافها وتقاها متمثّلين بصورة بشريّة * وقلوبهم ملكيّة بقواها كتمثّل الروح الأمين بدحية * [ إذ باليتيم له تمثل طاها ] « 1 »
قال : لما مرض مرض موته أمر أن يخرج به إلى مكان مدفنه ظاهر القاهرة بالحسينية ، فلما وصل إليه قال له : قبير ، جاك دبير ، وتوفي بعد ذلك بيوم سنة سبع وثمانين وستمائة ؛ ولأصحابه فيه مغالاة وعقيدة ، وكل من يعرفه يعظمه ويثني عليه ، وعليه مأخذ في عباراته . جاوز الثمانين بسنوات ، رحمه اللّه تعالى .

« 19 » المعمار

إبراهيم الحائك ، وقيل المعمار ، وقيل الحجار ، غلام النوري المصري : عامي مطبوع تقع له التوريات المليحة المتمكنة ، لا سيما في الأزجال والبلاليق ، فمن مقاطيعه اللائقة قوله :
هامش
( 1 ) سقط من ص : وأكملته من الزركشي والوافي . ( 19 ) - الزركشي 1 : 10 وسماه إبراهيم بن أحمد ، والمنهل الصافي 1 : 174 وهو عنده إبراهيم ابن علي ، والوافي 6 : 173 وأعيان العصر : 43 والدرر الكامنة 1 : 50 .