الشيخ إبراهيم الأرموي « 1 »
إبراهيم بن عبد اللّه بن يوسف بن إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق الأرمني ، ويقال الأرموي ، الشيخ الزاهد العابد ؛ ولد سنة خمس عشرة وستمائة بجبل قاسيون ، وتوفي رحمه اللّه تعالى سنة اثنتين « 2 » وتسعين وستمائة . سمع من الشيخ الموفق وابن الزبيدي وغيرهما ، وكان صالحا خيرا كبير القدر مقصودا « 3 » للتبرك .
ولما قدم الأشرف دمشق من فتح عكا طلع إليه وزاره وطلب منه الدعاء ، ووصله .
ولما مات طلع إلى جنازته ملك الأمراء والقضاة وحمل على الرؤوس .
وله شعر جيد منه :
سهري عليك ألذّ من سنة الكرى * ويلذ فيك تهتكي بين الورى
وسوى جمالك لا يروق لناظري * وعلى لساني غير ذكرك ما جرى
وحياة وجهك لو بذلت حشاشتي * لمبشّري برضاك كنت مقصّرا
أنا عبد حبك لا أحول عن الهوى * يوما وإن لام العذول وأكثرا
هامش
( 1 ) هذه الترجمة موجزة جدا في المطبوعة ، وانظر الزركشي 1 : 28 والوافي 6 : 36 والدارس 2 : 196 والنجوم الزاهرة 8 : 38 والشذرات 5 : 420 .
( 2 ) ص : اثنين .
( 3 ) ص : مقصود .