تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوات الوفيات والذيل عليها — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

« 67 » الحمدوني

إسماعيل بن إبراهيم بن حمدويه ، أبو علي الحمدوني ، وجدّه حمدويه صاحب الزنادقة عل عهد الرشيد . قال المرزباني : بصريّ مليح الشعر حسن التضمين ، اشتهر بقوله في طيلسان ابن حرب ابن أخي يزيد المهلبي وشاة سعيد ، وكان يقول : أنا ابن قولي :
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا * ملّ من صحبة الزمان وصدّا طال ترداده إلى الرّفو حتى * لو بعثناه وحده لتهدّى
وله - ويقال إنّه أول شعر قاله فيه - وقد قال فيه خمسين مقطوعا :
كساني ابن حرب طيلسانا كأنّه * فتى ناحل بال من الوجد كالشّنّ تغنّى لإبراهيم لمّا لبسته * « ذهبت من الدنيا وقد ذهبت مني »
يريد إبراهيم بن المهدي ، وهذا الشعر له وتتمته :
ذهبت من الدنيا وقد ذهبت مني * هوى الدهر بي عنها وولّى بها عني فإن أبك نفسي أبك نفسا نفيسة * وإن احتسبها أحتسبها على ضنّ
ومن شعر الحمدوني في شاة سعيد :
ما أرى إن ذبحت شاة سعيد * حاصلا في يديّ غير الإهاب ليس إلّا عظامها . لو تراها * قلت : هذي أزايف في جراب من خساس الشاء اللّواتي إذا ما * أبصروهنّ قيل : شاء النهاب
هامش
( 67 ) - الزركشي : 69 وطبقات ابن المعتز : 371 والأغاني 12 : 61 والوافي ( ج : 9 ) وابن خلكان 7 : 95 وسماه « الحمدوي » ولعل « الحمدويي » هو الأصوب .