شهاب الدين محمود ] « 1 » وقرأ عليه جملة من دواوين العرب ، والأصول على الشيخ شمس الدين الأصفهاني ، وأخذ اللغة عن الشيخ أثير الدين ، وصنف « فواضل السمر في فضائل آل عمر » أربع مجلدات ، وكتاب « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » في عشرين مجلد كبار ، وهو كتاب حافل ما أعلم أن لاحد مثله ، و « الدعوة المستجابة » ، مجلّد و « صبابة المشتاق في المدائح النبوية » مجلد ، و « سفرة السفرة » و « دمعة الباكي ويقظة الساهر » و « نفحة الروض » ونظم كثيرا من القصائد والأراجيز والمقطعات والذوبيت والموشح والبليق ، وأنشأ كثيرا من التقاليد والمناشير والتواقيع ومكاتبات الملوك وغير ذلك » .
ومن شعره :
شربت مع غادة عجوز طلا * فاستصحبت بعد منعها العادة
ليّنها السكر لي فحينئذ * سلّمت أن العجوز قوّاده
وقال :
شادن جدّد وجدي بعد ما * صرت شيخا ليس ترضاني العجوز
قلت جاوز لي متاعي قال قل * غير هذا ذاك شيء لا يجوز
وقال :
سل شجيّا عن فؤاد نزحا * وخليّا فيهم كيف صحا
ومحبّا لم يذق بعدهم * غير تبريح بهم ما برحا
مزج الدّمع بذكراه لهم * مثل خدي من سقاه القدحا
زاره الطيف وهذا عجب * شبح كيف يلاقي شبحا
وقال :
أأحبابنا والعذر منّا إليكم * إذا ما شغلنا بالنّوى أن نودّعا
هامش
( 1 ) سقط من ص ، وزدته من الوافي .