أخذ علم العربيّة عن أبي عبد اللّه بن أبي العافية ، ولازمه طويلا . وقعد لتدريسها . وكان من كبار النّحويّين وجلّتهم . أخذ عنه أبو بكر بن طاهر الخدبّ ، وأبو الحسن نجبة ، وذكر أنه اختلف إليه في « كتاب سيبويه » مدة آخرها سنة تسع وثلاثين « 1 » .
653 - عليّ « 2 » بن عمر بن محمد بن مشرّف بن أحمد الهمدانيّ الغرناطيّ ، أبو الحسن .
أخذ عن مشيخة بلده . وكان فقيها حافظا يناظر عليه ، أديبا شاعرا مجوّدا ، صاحب بديهة . ولي قضاء المريّة ، ثم صارت إليه رياسة غرناطة سنة تسع وثلاثين وخمس مائة عند انقراض دولة الملثّمين . ولم تطل مدّته في تدبيرها ، وعلى إثر ذلك توفّي في عشر السّبعين . تفقّه به أبو خالد بن رفاعة وغيره .
654 - عليّ « 3 » بن خلف بن رضا الأنصاريّ الضّرير ، أبو الحسن البلنسيّ .
روى [ 80 ب ] عن أبي داود المقرئ . وحجّ ، وأقرأ بمكّة . وهنالك أخذ عنه القراءات أبو الحسن بن كوثر سنة أربع وأربعين وخمس مائة . وروى « التّيسير » عن أبي داود سماعا .
هامش
( 1 ) في صلة ابن الزبير وبغية السيوطي : في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة !
( 2 ) التكملة 3 / 192 ( 487 ) ، وترجمه الفتح بن خاقان في قلائد العقيان 527 ، وابن الأبار في الحلة السيراء 2 / 226 ، وابن سعيد في المغرب 2 / 208 ، وابن عبد الملك في الذيل 5 / 270 ، وابن الزبير في صلة الصلة 4 / الترجمة 190 ، وابن الخطيب في الإحاطة 4 / 83 .
( 3 ) التكملة 3 / 193 ( 488 ) ، وترجمه ابن عبد الملك في الذيل 5 / 206 ، وابن الزبير في صلة الصلة 4 / الترجمة 191 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 11 / 858 .