تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستملح من كتاب التكملة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
سمع من أبي بكر ابن الجدّ ، وأبي عبد اللّه بن زرقون ، وأبي محمد بن بونه . وأخذ العربيّة عن أبي إسحاق بن ملكون ، وأبي الحسن نجبة . وأجاز له أبو القاسم بن حبيش ، وأبو بكر بن خير ، والسّلفيّ . وجمع « مشيخته » ونصّ على اتساع مسموعه ، وسمعت من ينكر ذلك عليه ويدفعه عنه . وكان في وقته علما بالعربيّة وصناعتها لا يجارى ولا يبارى ، قياما عليها واستبحارا فيها ، وقعد لإقرائها بعد الثمانين وخمس مائة ، وأقام على ذلك نحوا من ستّين سنة ، ثم ترك في حدود الأربعين وستّ مائة لكبرة سنّه وزهد النّاس في العلم وإطباق الفتنة وتغلّب الرّوم حينئذ على قرطبة وبلنسية ومرسية ، وتصدّيهم لسائر الأندلس . وله تواليف مفيدة وتنابيه بديعة ، مع حسن الخطّ ، وقد أخذ عنه عالم لا يحصون ؛ سمعت عليه وأجاز لي « ديوان المتنبّي » . ولد سنة اثنتين وستّين وخمس مائة ، وتوفّي في نصف صفر سنة خمس وأربعين وستّ مائة . ابن الزّبير « 1 » : أبو عليّ الشّلوبين إمام في علم العربية غير مدافع ، وهو آخر أئمة ذلك الشأن بالمشرق والمغرب على غفلة كانت فيه . شرح « الجزوليّة » وألّف لها توطئة وتتمة . وكان ذا معرفة بنقد الشّعر . قرأ عليه أمم . ومن الغرباء

634 - عمر « 2 » بن عثمان الخراسانيّ المالينيّ ، أبو بكر .

سمع من أبي الخير الطّالقانيّ وغيره . سمع منه أبو القاسم الملّاحيّ ، وأبو عليّ بن هاشم بمالقة سنة ستّ مائة .

635 - عمر « 3 » بن عبد اللّه بن عمر السّلميّ ، أبو حفص الأغماتيّ ، نزيل فاس .

هامش
( 1 ) صلة الصلة 4 / الترجمة 137 . ( 2 ) التكملة 3 / 162 ( 407 ) ، وترجمه المقري في نفح الطيب نقلا من تكملة ابن الأبار . ( 3 ) التكملة 3 / 162 ( 408 ) ، وترجمه التجيبي في زاد المسافر 143 ، وابن سعيد في -