تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستملح من كتاب التكملة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
ابن أحمد بن أبان القراءات السّبعة خلا ما فاته على ابن دحمان من قراءة الكوفيّين وابن عامر ، وأكثر عن مشايخ مالقة . ورحل إلى غرناطة فأخذ عن ابن رفاعة ، وابن كوثر ، وابن عروس ، وبقرطبة عن ابن بشكوال وطبقته ، وبإشبيلية عن ابن الجدّ وابن زرقون ، وبسبتة عن ابن عبيد اللّه ، وبالجزيرة عن أبي حفص ابن عزرة . وأجاز له جماعة من المشرق كالخشوعيّ . وحدّث بالعامّة « 1 » عن السّلفيّ وابن قزمان . وكان من جلّة المقرئين وجهابذة الأستاذين ، مشاركا في فنون ، نقّادا فاضلا . روى عنه أبو عبد اللّه بن عسكر ، والخطيب أبو إسحاق بن عبيد اللّه ، وأبو عبد اللّه الطّنجاليّ ، وأبو الحجّاج بن أبي ريحانة . وذكر الشيخ ، يعني ابن فرتون أنه اختلّ عقله في الآخر ، وهذا ممّا لم يذكره أحد . وقد لقيت الجمّاء الغفير ممّن قرأ عليه ، فما ذكروا شيئا من هذا . مولده سنة سبع وأربعين .

633 - عمر « 2 » بن محمد بن عمر الأزديّ النّحويّ الإشبيليّ ، أبو عليّ الشّلوبين ، رئيس النّحاة بالأندلس .

هامش
( 1 ) يعني : بالإجازة العامة التي كان السلفي قد كتبها في رمضان سنة 560 لكل من كان موجودا من أهل أصبهان وغيرها من بلاد المسلمين في التاريخ المذكور . ( 2 ) التكملة 3 / 159 ( 400 ) ، وترجمه ياقوت في « شلوبينية » من معجم البلدان 3 / 360 ، والقفطي في إنباه الرواة 2 / 332 ، والرعيني في برنامج شيوخه ( 30 ) ، وابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 451 ، وابن سعيد في المغرب 2 / 129 ، واختصار القدح المعلى 152 ، وابن عبد الملك في الذيل 5 / 460 ، وابن الزبير في صلة الصلة 4 / الترجمة 137 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 529 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 207 ، والعبر 5 / 186 ، وابن مكتوم في تلخيص أخبار النحويين ، الورقة 162 ، واليمني في إشارة التعيين 241 ، وابن كثير في البداية والنهاية 15 / 262 ( ط . دار ابن كثير المحققة ) ، وابن فرحون في الديباج 2 / 78 ، والغساني في العسجد المسبوك 557 ، وابن تغري بردي في النجوم 6 / 358 ، والسيوطي في بغية الوعاة 2 / 224 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 232 .
المستملح من كتاب التكملة — صفحة 294 | الذهبي