تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستملح من كتاب التكملة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وستّين ، فأخذ عن أبي الحسن ابن هذيل ، وابن النّعمة ، وبمرسية عن أبي القاسم بن حبيش وغيره ، وبمالقة « 1 » أبا إسحاق بن قرقول ، وجماعة ، وسمع بأشونة ؛ من عمل قرطبة ، من أبي مروان بن قزمان بعض « الموطّأ » ، وبقرطبة ابن بشكوال ، وبغرناطة أبا خالد بن رفاعة . ولقي بفاس أبا الحسن بن حنين . وحجّ ، فسمع ببجاية من عبد الحقّ بن عبد الرّحمن الإشبيليّ ، وبالثّغر من السّلفيّ والعثمانيّ ، وبالقاهرة من عثمان بن فرج ، وببغداد من شهدة ، وبدمشق ابن عساكر ، وبالموصل من الخطيب أبي الفضل الطّوسيّ ، وبمكّة من الميانشيّ ، وغيرهم ببلاد شتّى [ 32 أ ] وهم أكثر من مائة شيخ . وولي خطابة المريّة . وكان مكثرا ، رحّالة . ونسبه بعض شيوخنا إلى الاضطراب وعلى ذلك انتابه الناس ورحلوا إليه للسّماع منه . وقد أخذ عنه أبو سليمان بن حوط اللّه وأكابر أصحابنا . وأجاز لي . وتوفّي في الثامن والعشرين لشهر ربيع الأوّل سنة إحدى وعشرين وستّ مائة على ظهر البحر قاصدا مالقة . ومولده سنة أربعين . قلت « 2 » : روى عنه ابن مسدي في « معجمه » وطوّل ترجمته وأطنب وقال : يعرف أبوه بالأستاذ ، جال به أبوه في الطلب بالأندلس ، وأسمعه في سنة اثنتين وخمسين من جماعة تفرّد عنهم ، منهم : أبو مروان بن قزمان ، وأحمد ابن محمد بن محمد الخروفيّ ، وأحمد بن محمد بن المحلول ، وأحمد بن إدريس ، ثم سرد جماعة تفرّد عنهم . ورحل سنة اثنتين وستّين وخمس مائة فحجّ وأكثر . وولي قضاء أندرش وغيرها . وسمع منه القاسم بن عساكر ، وأبو جعفر الفنكيّ ، وابن المفضّل . وقد سمع بالصّعيد من شيث بن إبراهيم ،
هامش
( 1 ) يريد : وسمع بمالقة . ( 2 ) كتب المصنف ما يأتي في حاشية النسخة وقد أصابتها الرطوبة فأجحفت بها ، ولعل التصوير اغتال بعضها فصعبت قراءتها . على أننا اجتهدنا في قراءة ما يمكن قراءته منها .