ولا تقعدن عمّا يزين « 1 » فإنّه * من العجز أن تحيا حياة البهائم
فإن نلت ما أمّلته من مقاصد * وإلّا فقد أبلغت عذرا للائم
وها الوقت سيف فانتهز فيه فرصة * فما كلّ وقت صالح للغنائم
وإن ضقت ذرعا في المقام ببلدة * فسر نحو مجد أو تمت غير آثم
فربّ هلال صار بدرا بسيره * ودرّ على تاج الملوك الضراغم
ولا تركنن إلّا إلى ذي مروءة * حكيم « 2 » كريم من سراة أكارم
حفىّ « 3 » وفىّ ماجد متطوّل « 4 » * عطوف رؤوف غافر للجرائم
شفيق رفيق منعم متعطف * أديب أريب عاقل « 5 » ثمّ عالم
يزيد ابتهاجا كلّما زاد رفعة * كأنّ عليه الجود ضربة لازم
به يقتدى بل يهتدى فهو يرتجى * لكشف دجى الإظلام ثمّ المظالم
نقلته من خطّ الحافظ الدّمياطىّ .
* * *
( 15 - إبراهيم بن علىّ الأندلسىّ القنائىّ « * » )
إبراهيم بن علىّ بن عبد الغفّار بن أبي القاسم بن محمد بن فضل « 6 » اللّه بن أبي الدّنيا الأندلسىّ ، ثمّ القنائىّ الدّار والوفاة ، كان من المشهورين بالكرامات [ والمكاشفات ] ، وذكروا أنّ الشيخ عبد الرّحيم « 7 » كان يذكره ويقول :
هامش
( 1 ) في ا : « عما يسر » .
( 2 ) في س : « حليم » .
( 3 ) في ز : بالضم فيهما ، وكذلك فيما بعدهما على القطع ، والأفضل الوصل على أنها صفات لذي مروءة .
( 4 ) كذا في س والتيمورية ، وفي بقية الأصول : « منعطف » ، وانفردت ا بقولها : « متعطف عطوف رحيم » .
( 5 ) جاء في نسخة ا :رشيق رقيق منعم متفضل * أديب أريب عالم ثم عامل( * ) انظر أيضا : حسن المحاضرة 1 / 239 .
( 6 ) رواية السيوطي : « بن فضل » .
( 7 ) هو عبد الرحيم بن أحمد بن حجون ، وستأتي ترجمته في الطالع .