لا تسألنه إن حللت بربعه * فالجود منه سابق لسؤالكا
قال : وقال فيه لمّا حضر ثغر أسوان :
حلّ سراج الدّين في ثغرنا * فزاده حسنا وحلّاه
تاه برؤياه فلو أنّه * يفصح بالقول لحيّاه
فاعجب لضيف نحن أضيافه « 1 » * كأنّما نحن بمغناه
وأسوان آخر بلاد قوص ، ما بعدها إلّا النّوبة ، والذي هو جار على ألسنة أهلها قديما وحديثا ، وعلى لسان أهل البلاد : أنّها بضمّ الهمزة ، وضبطها السمعانىّ بالفتح ، وقال المنذرىّ رحمه اللّه : الأصحّ الضمّ ، وقوله : « الأصح » يقتضى خلافا ، وليس ثمّ خلاف بين أهلها .
* * *
( 3 - إبراهيم بن أحمد الأسوانىّ )
إبراهيم بن أحمد بن علىّ ، أبو إسحاق الأسوانىّ ، سمع الحديث من أبى الطاهر محمد بن محمد بن جبريل ، وحدّث عنه بأسوان في رجب سنة عشرة وأربعمائة .
سمع منه أبو الفضل إسماعيل بن محمد بن عبد اللّه الجرجانىّ الصوفىّ ، ذكره الشيخ عبد الكريم أيضا .
* * *
( 4 - إبراهيم بن أحمد بن ناشى القوصىّ )
إبراهيم بن أحمد بن ناشى القوصىّ ، ينعت بالتّقىّ ، قرأ القرآن « 2 » على أبيه ،
هامش
( 1 ) في د : « ضيفانه » .
( 2 ) في د وحدها : « القراءات » .