وله أيضا « 1 » :
بلغت بسعد الجدّ أسنى المراتب « 2 » * فناج إذا ما شئت زهر الكواكب
نزعت « 3 » إلى جرثومة من خئولة * نمتك وأعمام كرام المناصب
إذا وعدوا أوفوا وإن أوعدوا عفوا * وإن سئلوا أعطوا جزيل المواهب
فآراؤهم « 4 » تكفى النّضال « 5 » نصالهم * كما كتبهم تغنى غناء الكتائب
لئن « 6 » سبقوا واستأثروا بفضائل * وقت مجدهم فيما مضى عيب عائب
فإنك قد شيّدت بنيان مجدهم * وبرّزت عن غاياتهم في المناقب
وله « 7 » أشياء أخرى ، ذكرت نبذة منها في مجموع لي سمّيته « زاد المسافر » .
* * *
( 296 - علىّ بن ثعلب الأدفوىّ « * » )
علىّ بن ثعلب بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن يونس ، ينعت بالعماد الأدفوىّ الثّعلبىّ ، كان رئيسا ببلده وحاكما بها ، وقفت على تقليده الحكم من الشّيخ
هامش
( 1 ) انظر الخريدة 2 / 167 ، وقد ذكر العماد أن هذه القصيدة قيلت في مدح وإلى قوص عزّ الدين موسك الناصري .
( 2 ) في أصول الطالع : « المكاسب » ، والتصويب عن الخريدة .
( 3 ) لم يرد هذا البيت والذي يليه في الخريدة .
( 4 ) في الخريدة قبل هذا البيت :يبيحون في سبل المكارم ما غدت * تبيحهم في الروع بيض القضائب( 5 ) في الخريدة : « النصال » بالصاد المهملة .
( 6 ) لم يرد هذا البيت والذي يليه في الخريدة ، وقد ورد فيها أحد عشر بيتا أخرى ، فارجع إليها إن شئت .
( 7 ) لم يؤرخ الكمال الأدفوى لوفاة ابن عرام ، وقد ذكر السيوطي أنه توفى في حدود الثمانين وخمسمائة ، ونقله الزركلي في الأعلام 5 / 61 ، وكحالة في معجم المؤلفين 7 / 20 .
( * ) سقطت هذه الترجمة من النسخة ز كما سقطت من ج .