فرغ كاتبه منه على سقم الأصل وضعفه ضحى يوم الاثنين المبارك الثاني والعشرين من شهر صفر الخير ، من شهور سنة ثمان وعشرين ومائة وألف ، لطف الله بنا عند الحتف وصلوات الله على سيدنا محمد وسلامه عليه ما ذكره الذاكرون ، وقلل عن ذكره الغافلون ولا قوة إلا بالله تم .
ووجد في آخر نسخة الأصل ما نصه :
قولوا لمن أسهم الأيام له دامت * كم أقعدت نائبات الدهر كم قامت
وإن كنت نمت فعين الله ما نامت * لمن صفي الدهر والدنيا لمن دامت ؟