من أبي إسحاق اللمتوني ، و « 23 » العز بن الفراء والإمام عز الدين الفاروثي « 24 » ، وطائفة .
وعني بالقراءات سنة تسعين وبعدها ، فقرأ للحرميّين ، وأبي عمرو على رضي الدين ابن دبوقا ، ولابن عامر على جمال الدين الفاضلي ، ثم جمع عليه السبعة فمات الفاضلي ، وأنا ، وهو ، وابن غدير ، وشمس الدين الحنفي في أثناء الختمة لم يكمل أحد منا ، ثم عرض ختمة بالسبع « 25 » على الدمياطي ، وبرهان الدين الإسكندراني .
وتلا لعاصم ختمة على الخطيب شرف الدين الفزاري ولازمه مدة ، وقرأ عليه « شرح القصيد » لأبي شامة ، وترددنا جميعا إلى الشيخ المجد ، نبحث عليه في القصيد ، ثم حج غير مرة ، وانجفل عام سبعمائة إلى مصر .
وجلس في حانوت تاجرا ، أقبل على العربية فأحكم كثيرا منها ، وقدم دمشق بعد ستة أعوام ، وتصدّى لإقراء القراءات والنحو ، وقصده الطلبة ، وظهرت فضائله ، وبهرت معارفه ، وبعد صيته .
ثم إنه أقرأ لأبي عمرو بإدغام
الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها
« 26 » وبابه ، ورآه سائغا في العربية ، والتزم إخراجه من القصيد ، وصمم على ذلك مع اعترافه بأنه لم يتل به ، وقال : أنا قد أذن لي في الإقراء بما في القصيد ، وهذا يخرج منها ، فقام عليه
هامش
( 23 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 24 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 25 ) ثم جمع عليه . . . ختمة بالسبع : س ، ن ، ك ، م ولم يكمل عليه ختمة الجمع ثم كمل : ا .
( 26 ) النحل 16 : 8 .