ومطلع قصيدة الفارقي التي في الشيخ علم الدين :
لشيخنا في البقا السّيب والكرم * حظا كما لنشواه الشّيب والهرم
وفي اسمه نسبة والنعت ناسبها * واشتق منها وفي أثنائها حكم
ففي العلا علي وفي السخا سخاوي * وفي علمه بين الورى علم ) « 25 » .
قال أبو شامة رحمه الله : توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه وشيخ أوانه ، بمنزله بالتربة الصالحية ، ودفن بسفح قاسيون ، وكانت على جنازته هيبة وجلالة وإخبات ، ومنه استفدت علوما جمة كالقراءات والتفسير وفنون العربية ، صحبته من شعبان « 26 » في سنة أربع عشرة « 27 » وستمائة ، ومات - وهو عنّي راض - في ثاني عشر جمادي الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة « 28 » .
قلت : كان شيخ الإقراء بالتربة المذكورة ، وهو أول من أقرأ بها ، وكانت له حلقة إقراء بجامع دمشق ، فكان يجلس عند المكان ( المسمى ) « 29 » بقبر يحيى بن زكريا عليهما السلام .
وقد مات معه في هذه السنة ( بدمشق ) « 30 » خلق لا يحصون ، منهم : الشيخ تقي الدين ابن الصلاح ، والحافظ سيف الدين أحمد بن المجد ، والقاضي الأشرف بن القاضي الفاضل « 31 » ، والمفتي تقي الدين أحمد بن العز ، والشرف أحمد بن
هامش
( 25 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 26 ) من شعبان : س ، ن ، ك ، م - : ا .
( 27 ) عشرة : س ، ن ، ك ، م وعشرين : ا .
( 28 ) انظر : الذيل على الروضتين 177 .
( 29 ) زيادة من : ا ، س .
( 30 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 31 ) والقاضي الأشرف بن القاضي الفاضل : س ، ن ، ك ، م - : ا .