المجلس لهذا المعنى ، فقال له الفضل : أحب أن تجيبه إن خف عليك ، فإن له من أمير المؤمنين مكانا ، قال : ما يثقل علي أن أعلمه إلا أنه شيء قد أمتناه بالمدينة ، واجتمعوا بها على قراءة نافع ، قال : فإني أحب أن تفعل ، قال : سل عما بدا لك ، فأخذ الكسائي يسأله وهو يجيبه « 72 » يقول : قال فيها أبو جعفر ، وشيبة ، وفلان « 73 » .
الخطيب في " كتاب البسملة " : أنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ إذنا ، أنا عبد الواحد بن أبي هاشم ، ثنا موسى بن إسحاق ، عن محمد بن إسحاق المسيبي ، أخبرني أبي أنه لما صلّى بالناس بالمدينة جهر ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، قال : فأتاني الأعشى أبو بكر بن أخت مالك فقال : إن أبا عبد الله يقرأ عليك السلام ورحمة الله ، ويقول لك : من خفته على خلاف أهل المدينة ، فإنك ممن لم أخف ، وقد كان منك شيء .
قلت : ما هو ؟
قال : الجهر ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
.
قلت : فأبلغه عني السلام كما أبلغتني ، وقل له : إن كثيرا مما سمعتك تقول : لا تأخذوا عن أهل العراق ، فإني لم أدرك أحدا من أصحابنا يأخذ عنهم ، وإنما جئت في تركها عن حميد الطويل ، فإن أحببت أخذنا عن أهل العراق أخذنا هذا « 74 » . . . من قولهم وإلا تركنا حميدا مع غيره ، فلم يكن له علي حجة ، وقد سمعتك كثيرا « 75 » مما تقول : خذوا كل علم من أهله ، وعلم القرآن بالمدينة عن
هامش
( 72 ) يجيبه : س يجيب : ا .
( 73 ) زيادة من : ا ، س ( والنص من : ا ، سوى ما أشير إليه ) .
( 74 ) ورد بعد ذلك بياض في : ا ، مع عدم وجود نقص في الجملة .
( 75 ) كثيرا : تصويب كثير : ا .