قال : وقد قيل : إن جميع ما يرويه مالك في " الموطأ " فيقول : بلغني عن عليّ أنه سمعها من عبد الله بن إدريس « 56 » .
وقال أبو حاتم : هو حجة إمام « 57 » .
وعن حسين العنقري ، قال : لما احتضر عبد الله بن إدريس بكت بنته ، فقال لها : لا تبكي ، قد ختمت في هذا البيت أربعة آلاف ختمة « 58 » .
وقال ابن عمار : كان ابن إدريس لا يحدث من يلحن « 59 » في كلامه .
وقال ابن عرفة : لم أر بالكوفة أفضل منه .
روى أبو سعيد الأشجّ عنه ، قال : ولدت سنة خمس عشرة ومائة ، سنة مات الحكم .
ذكر الحسن بن الربيع البوراني قال : جاء كتاب الرشيد إلى عبد الله بن إدريس ، وأنا شاهد ، فقرئ : من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن إدريس ، قال « 60 » : فشهق وغشي عليه ، فلما أفاق « 61 » قال : إنا لله ، صار « 62 » يعرفني حتى يكتب إليّ ، أي ذنب [ 47 / ب ] بلغ بي هذا ؟
قال ابن معين : كان ابن إدريس رجلا صالحا .
وقال أبو خيثمة : قال ابن إدريس في النبيذ :
كل شراب مسكر كثيره * من عنب أو غيره عصيره
هامش
( 56 ) قال يعقوب . . . من عبد الله بن إدريس : ا - : س . انظر : تاريخ بغداد 9 / 420 .
( 57 ) النص في " الجرح والتعديل " 5 / 9 هو : « حديث ابن إدريس حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة » .
( 58 ) انظر : تاريخ بغداد 9 / 421 .
( 59 ) لا يحدث من يلحن : س لا يلحن : ا .
( 60 ) فقرئ . . . قال : س - : ا .
( 61 ) فلما أفاق : س - : ا .
( 62 ) صار : س صاير : ا .