أخذ القراءة عنه ولده محمد بن إسحاق ، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل ، وخلف البزار ، ومحمد بن سعدان ، وأحمد بن جبير الأنطاكي ، وطائفة كبيرة .
وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وابن ذكوان ، وله في " سنن أبي داود " حديث واحد .
قال أبو طاهر بن أبي هاشم : ورواية المسيبي عن نافع من طريق ولده قريبة المتناول ، كاملة السياق ، كان شيخنا ابن مجاهد يأخذ بها ، وقرأت عليه بها .
قال يموت بن المزرع : سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : إذا حدّثت عن المسيبي عن نافع ففرّغ سمعك ، وقلبك ، فإنه أتقن الناس ، وأعرفهم بقراءة أهل المدينة ، وأقرؤهم للسنة ، وأفهمهم للعربية .
قال ابن أبي هاشم : حدثني أبو بكر محمد بن سهيل ، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي ، قال : سألت الكسائي أمير المؤمنين أن يجمع بينه وبين والدي ، فجمع بينهما الفضل بن الربيع بقرب دابق « 67 » ، فسأله عن قوله تعالى :
ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ
« 68 » ،
وَما لِيَ لا أَعْبُدُ
« 69 » ،
وَلِيَ نَعْجَةٌ
« 70 » ، فقال الكسائي : هذا مما لا أعلمه بعلمي « 71 » ، ولا يعلمه أحد إلا بالتعليم ، ثم سأل عن حروف كيف كان أبو جعفر يقرأها ، وكيف كان شيبة [ 48 / آ ] يقرأها ؟ فقال له : قراءة نافع كذا وكذا ، وهي قراءتنا ، وذلك أنه كفانا المئونة . قال الكسائي : فإني على حال أحب أن تعلّمني ، فأبى ، وكلم الكسائي الفضل ، وذكر أنه إنما يسأل الرشيد عقد هذا
هامش
( 67 ) دابق : قرية قرب حلب من أعمال عزاز ( انظر : معجم البلدان 2 / 416 ) .
( 68 ) النمل 27 : 20 .
( 69 ) يس 36 : 22 .
( 70 ) ص 38 : 23 .
( 71 ) بعلمي : س بعلم : ا .