هو بدعة « 233 » .
قال يحيى بن معين : سمعت محمد بن فضيل ، يقول : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن الكوفة إلا بحمزة .
وقال إسحاق بن الجراح : قال خلف بن تميم : مات أبي وعليه دين ، فأتيت حمزة ليكلم صاحب الدين ، فقال لي : ويحك إنه يقرأ عليّ ، وأنا أكره أن أشرب من بيت من يقرأ عليّ الماء .
قال أسود بن سالم : سألت الكسائي « 234 » عن الهمز والإدغام ، ألكم فيه إمام ؟
قال : نعم ، هذا حمزة يهمز ويكسر ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، وسيد القراء والزهاد ، ولو [ 36 / آ ] رأيته لقرّت به عينك من نسكه .
وقال حسين الجعفي : ربما عطش حمزة ، فلا يستسقي كراهية أن يصادف من قرأ عليه .
قال جرير بن عبد الحميد : مرّ بي حمزة فطلب ماء ، فأتيته به فلم يشرب لكوني أحضر القراءة عنده .
وعن حمزة الزيات ، قال : إنما الهمز رياضة ، فإذا حسّنها القارئ سلّها « 235 » .
وكان شعيب بن حرب يقول لأصحاب الحديث : ألا تسألوني عن الدر ، قراءة حمزة .
وقال النسائي : حمزة الزيات ليس به بأس .
قلت : حديثه مخرج في " صحيح مسلم " وفي السنن الأربعة .
خلف بن هشام ، عن سليم ، قال : قراءة حمزة على الأعمش وابن أبي ليلى
هامش
( 233 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 234 ) الكسائي : س ، ن ، ك ، م ابن الكسائي : ا .
( 235 ) انظر : كتاب السبعة 77 .