وقال نافع : تركت من قراءة أبي جعفر سبعين [ حرفا وجلست ] « 150 » إلى نافع مولى ابن عمر ، ومالك صبي ، رواها الأصمعي عنه .
أبو مصعب [ الزهري ] « 151 » ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : كنا نقرأ على أبي جعفر القارئ وكان نافع [ يأتيه فيقول : يا ] « 152 » أبا جعفر ممن أخذت حرف كذا وكذا ؟
فيقول : من رجل قارئ ، من مروان بن الحكم .
[ ثم يقول له ] « 153 » : ممن أخذت حرف كذا وكذا ؟
فيقول : من رجل قارئ ، من الحجاج .
فلما رأى ذلك نافع تتبع « 154 » القراءة يطلبها .
وعن الأصمعي قال : كان نافع من القراء العباد الفقهاء الستة « 155 » .
وقال إسحاق بن محمد المسيبي : قال نافع : قرأت على هؤلاء ، فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته ، وما شذ فيه واحد تركته ، حتى ألفت هذه القراءة .
قال الأصمعي : سألت نافعا عن « الذئب » و « البئر » ، فقال : إن كانت العرب تهمزها فاهمزها .
يونس بن حبيب ، عن قتيبة بن مهران : ثنا سليمان بن مسلم بن جماز ، سمعت نافعا ، يقول : إن هذا القرآن لعظيم ، جاء من عند عظيم ، فإذا قرأت فلا
هامش
( 150 ) ما بين العضادتين من : س ، ن ، ك ، م بياض : ا .
( 151 ) ما بين العضادتين من : س ، ن ، ك ، م بياض : ا .
( 152 ) ما بين العضادتين من : س ، ن ، ك ، م بياض : ا .
( 153 ) ما بين العضادتين من : س ، ن ، ك ، م بياض : ا .
( 154 ) تتبع : س ، ن ، ك ، م يتبع : ا .
( 155 ) زيادة من : ا ، فقط .