قال خلف البزاز : كان ابن كثير عطارا ، وكان نافع محتسبا ، وكان ابن عامر قاضيا ، وكان عاصم تأنيا ، وكان أبو عمرو لغويا ، وكان حمزة زياتا ، وكان الكسائي معلما ، رواها الأهوازي في " الاتضاح " في آخر ترجمة أبي عمرو « 167 » .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولنافع عن الأعرج نسخة مائة حديث ، أخبرنا بها جعفر بن أحمد ، عن أحمد بن محمد الرازي ، عن سعيد بن [ هاشم عنه ] « 168 » ، وله نسخة أخرى أكثر من مائة حديث ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، قد رواها ابن أبي فديك عنه ، وله من التفاريق قدر خمسين حديثا أيضا ، ولم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به .
أخبرني عمر بن عبد المنعم ، عن أبي اليمن الكندي ، أنا ابن توبة ، أنا الصريفيني ، أنا أبو حفص الكتاني ، أنا ابن مجاهد ، ثنا أبو بكر عبد الله بن أبي بكر بن [ 32 / آ ] حماد المقرئ ، ثنا أبي ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، قال :
لما حضرت نافعا الوفاة ، قال له أبناؤه : أوصنا ، قال :
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 169 » .
قال : ومات سنة تسع وستين ومائة .
قلت : كان من أبناء التسعين ، رحمه الله تعالى .
48 - عيسى بن وردان
« * » الإمام أبو الحارث الحذّاء المدني القارئ .
هامش
( 167 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 168 ) ما بين العضادتين من : س ، ن ، ك ، م بياض : ا .
( 169 ) الأنفال 8 : 1 .
* ترجمته في : غاية النهاية 1 / 616 ؛ النشر 1 / 179 .