تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
يصلي ، ربما أتى حاجة ، فإذا رأى مسجدا قال : مل بنا ، فإن حاجتنا لا تفوت ، ثم يدخل فيصلي . حسين الجعفي ، عن صالح بن موسى : سمعت أبي يسأل عاصم بن أبي النجود ، فقال : يا أبا بكر ! على ما تضعون هذا من علي رضي الله عنه ، خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ، وعلمت مكان الثالث ؟ فقال عاصم : ما نضعه إلا أنه - عنى عثمان - هو كان أفضل من أن يزكي نفسه رضي الله عنه . وقال أبو بكر بن عياش : دخلت على عاصم وهو في الموت ، فقرأ :
رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
« 191 » بكسر الراء ، وهي لغة هذيل . أبو هشام الرفاعي : ثنا يحيى ، ثنا أبو بكر ، قال : دخلت على عاصم ، فأغمي عليه ، فأفاق ، ثم قرأ قوله :
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
بهمز « 192 » ، فعلمت أن القراءة منه سجية . قلت : وثقه أبو زرعة وجماعة . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال الدارقطني : في حفظه شيء يعني للحديث « 193 » . توفي عاصم في آخر سنة سبع وعشرين ومائة . قال إسماعيل بن مجالد : مات سنة ثمان وعشرين ، رواه البخاري عن أحمد بن سليمان عنه ، فلعله في أولها مات « 194 » .
هامش
( 191 ) الأنعام 6 : 62 . ( 192 ) بهمز : س فهمز : ن ، ك ، م ، - : ا . ( 193 ) زيادة من : ا ، فقط . ( 194 ) رواه . . . مات : س ، ن ، ك ، م ( والنص من : س ، م ) - : ا .