يماري » « 28 » .
ابن عيينة ، عن داود بن شابور ، عن مجاهد ، قال : كنا نفخر على الناس بقارئنا عبد الله بن السائب ، وبفقيهنا ابن عباس ، وبمؤذننا أبي محذورة ، وبقاصنا « 29 » عبيد الله بن عمير الليثي « 30 » .
أخبرنا أبو سعيد سنقر بن عبد الله الحلبي بها « 31 » ، أنا عبد اللطيف بن يوسف ، أنا أبو الحسين عبد الحق ، أنا علي بن محمد بن العلاف ، أنا علي بن أحمد المقرئ ، أنا عبد الباقي بن قانع ، ثنا محمد بن شاذان ، ثنا هوذة ، ثنا ابن جريج ، عن محمد بن عبّاد بن جعفر حديثا ، رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان ، وعبد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن السائب ، قال : « حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، يصلي في ظلال الكعبة ، فخلع نعليه ، ووضعهما عن يساره ، واستفتح « سورة المؤمنين » ، فلما جاء ذكر موسى وعيسى ، أخذته سعلة ، فركع .
علقه البخاري [ 7 / آ ] في صحيحه ممرضا ، فقال : « وذكر عن عبد الله
هامش
( 28 ) لا يشاري : لا يلج في جداله ، لا يماري : لا يخاصم ولا يجادل . انظر : المسند 3 / 425 ؛ سنن أبي داود 4 / 260 ( الأدب 19 ) ؛ وفي : سير أعلام النبلاء 3 / 390 ، رقم 1 : « إسناده ضعيف لجهالة راويه عن عبد الله بن السائب ، وقد تقدم الحديث قريبا ، وفيه أن شريك النبي صلى الله عليه وسلم ، هو السائب أبو عبد الله ، لا جده » .
( 29 ) وبقاصنا : س ، ن ، ك ، م وبقاضينا : ا .
( 30 ) انظر : الطبقات الكبرى 5 / 445 .
( 31 ) أي : بحلب ، قال الذهبي في : المشتبه 374 : « أكثرت عنه بحلب » .