10 - عبد الله بن السائب
« * » ابن أبي [ 6 / ب ] السائب - واسمه صيفي - بن عابد بن عمر بن مخزوم ابن يقظة القرشي « 22 » المخزومي المكي ؛ أبو السائب ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، قارئ أهل مكة .
له صحبة ورواية يسيرة ، فهو معدود في صغار الصحابة ، وأبوه أو جدّه « 23 »
هامش
* ترجمته في : الطبقات الكبرى 5 / 445 ؛ طبقات خليفة 54 ، 695 ؛ التاريخ الكبير 5 / 8 - 9 ؛ الجرح والتعديل 5 / 65 ؛ جمهرة أنساب العرب 43 ؛ الاستيعاب 2 / 380 - 382 ؛ الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 246 ؛ أسد الغابة 3 / 254 - 255 ؛ تاريخ الإسلام ( وفيات 61 - 80 ) 146 - 147 ؛ سير أعلام النبلاء 3 / 388 - 390 ؛ الكاشف 2 / 80 ؛ تهذيب الكمال 14 / 553 - 555 ؛ العقد الثمين 5 / 163 ؛ غاية النهاية 1 / 419 - 420 ؛ الإصابة 2 / 314 ؛ تهذيب التهذيب 5 / 229 ؛ تقريب التهذيب 1 / 417 - 418 ؛ خلاصة تهذيب الكمال 198 .
( 22 ) زيادة من : ا ، فقط . وفي " س " : صيفي بن عابد بن عمر بن مخزوم .
( 23 ) أو جده : س ، ن ، ك ، م - : ا . وفي : سير أعلام النبلاء 3 / 389 ، رقم 1 :
« أخرج أحمد 3 / 425 من طريق عفان ، عن وهيب ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد ، عن السائب بن أبي السائب أنه كان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام في التجارة ، فلما كان يوم الفتح ، جاءه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
مرحبا بأخي وشريكي ، كان لا يداري ولا يماري . وأخرجه أبو داود ( 4836 ) في الأدب : باب كراهية المراء ، وابن ماجة ( 2287 ) من طريقين عن سفيان ، عن إبراهيم ابن أبي المهاجر ، عن مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعلوا يثنون علي ويذكروني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أنا أعلمكم به ، قلت : صدقت بأبي وأمي ، كنت شريكي ، فنعم الشريك ، كنت لا تداري ولا تماري . لا تداري : لا تخالف ولا تمانع ، ولا تماري : لا تخاصم » .