فكان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة « 24 » .
وقرأ عبد الله القرآن على أبيّ بن كعب ، وحدث أيضا عن عمر ، وغيره .
عرض عليه القرآن مجاهد ، وقيل : إن ابن كثير قرأ عليه ولم يصح ، فلعله قرأ عليه بعض القرآن ، وإنما الثابت تلاوة ابن كثير ، على مجاهد عنه .
وقد روى الفضل بن شاذان ، عن أحمد بن يزيد الحلواني ، عن ابن عون النبال ، عن أبي الإخريط ، قال : ثنا شبل ومعروف ، أنهما قرءا على ابن كثير ، وأنه قرأ على عبد الله بن السائب « 25 » .
وحدث عنه ابن أبي مليكة ، وعطاء بن أبي رباح ، وسبطه محمد بن عباد ابن جعفر المخزومي ، وآخرون .
قال مسلم ، وابن أبي حاتم ، وغيرهما : له صحبة .
وقال الزبير « 26 » بن بكار : ثنا أبو ضمرة أنس « 27 » ، عمن حدثه ، عن أبي السائب عبد الله بن السائب المخزومي قال : كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب ، وبه اكتنيت ، وكان خليطا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكره قال : « نعم الخليط - كان - أبو السّائب لا يشاري ولا
هامش
( 24 ) انظر : المسند 3 / 425 ؛ سنن أبي داود 4 / 260 ( الأدب 29 ) ؛ سنن ابن ماجة 2 / 768 ( التجارات 63 ) .
( 25 ) زيادة من : ا ، فقط .
( 26 ) الزبير : س ، ن ، ك ، م الزياد : ا .
( 27 ) أنس : س ، ن ، ك ، م - : ا .