كان من المتغلّبين على زبيد وأعمالها ، قال : ومن شعره من قصيدة يخاطب الاحبوش :
عبيد العصا إنّي لأربأ أن أرى * خضيب قناة منكم وحسام
اما النّار شبّت في يفاع لمدلج * فجلّت عن الآفاق كلّ ظلام
5524 - مكين الدّين أبو محمّد جعفر بن محمّد بن أبي الفرج الأنباريّ النحويّ .
قال : كان المراديّ « 1 » إذا أنشد لنفسه :
إنّما همّي كسيرة * نشّفت ماء قديرة
وخميرة في زكيرة * بلغتى منها سكيرة
وصبيح أو قبيح * قد كفى جلد عميرة « 2 »
من رأى عيشي هذا * عاش لا يطلب غيرة
تلا بعقبها :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
.
5525 - المكين أبو المرهف حسام بن عبد اللّه بن عزّ العرب بن حسام المهدويّ الفقيه . « 3 »
هامش
140 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 231 : 142 ، والوافي 11 / 228 . توفي سنة 500 أو 498 .
واسم أبيه تردد بين نجاح ونجيح .
( 1 ) - ( لم نتمكن من تعيين المرادي المذكور ، والآية التالية للأبيات هي من سورة القصص 83 ) .
( 2 ) - جلدة عمير كناية عن الاستمناء باليد .
( 3 ) - لعل المذكور باسم حسام بن قصة العقيلي المصري وبلقب عزّ الدين ، يكون جدّه