الذئب إلى اللحوق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنشد ابن إسحاق لطيّء شعرا في ذلك ، وزعموا أنّ رافع بن عميرة قاله في كلام الذئب إيّاه ، وهو :
رعيت الضأن أحميها بكلبي * من اللصت الخفي وكلّ ذيب
فلمّا أن سمعت الذئب نادى * يبشرني بأحمد من قريب
سعيت إليه قد شمّرت ثوبي * عن الثوبين قاصدة الرّكيب
فألفيت النبيّ يقول قولا * صدوقا ليس بالقول الكذوب
فبشّرني بزيّ الحق حتّى * تبيّنت الشريعة للمنيب
اللصت لغة في اللصّ .
5520 - المكين أحمد بن إبراهيم بن أبي الفضائل الكوفيّ المقرئ .
كان من القرّاء المجوّدين ، قرأت بخطّه : دخل بعض الظرفاء على نفر من إخوانه في يوم بارد ، وقد أجّجوا نارا على دجاج يشوى بين أيديهم فقال :
بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها
. « 1 »
5521 - المكين يمين الدّين أبو عليّ أحمد بن إسماعيل بن أحمد الأصفهانيّ العارض . « 2 »
ذكره العماد الكاتب في الخريدة وقال : صدر كبير ، حصّل صدرا من العلم ، وكان ثاقب الرأي ، نافذ الفهم ، وهو من الأكابر ، وأصحاب المناصب ، وتولّى
هامش
( 1 ) - الآية 8 من سورة النمل .
( 2 ) - الوافي 6 / 252 نقلا عن ابن النجّار في تاريخ بغداد ، ( ولم أجده في فهرست شعراء الخريدة ) ، وتقدّم ذكره استطرادا في الرقم 1006 في ترجمة عماد الدّين أبي البركات بن محمود ، وهجاه ببيتين ملك النحاة الحسن بن صافي كما في ترجمته الآتية برقم 5553 فراجع .