ذكره الحافظ جمال الدين أبو الفرج بن الجوزي في كتاب كشف النقاب في معرفة الأسماء والألقاب وهو مذكور في تاريخ خراسان ، وأنشد :
صلّى الإله على ابن آمنة الذي * جاءت به سبط البنان كريما
قل للّذين رجوا شفاعة أحمد * « صلّوا عليه وسلّموا تسليما »
3883 - اللؤلؤ أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن يوسف البخاريّ الفقيه .
كان فقيها عالما أديبا ، قال : الحبيب أخصّ من الخليل في الشائع المستفيض من العادات ، وقد اتّخذ إبراهيم خليلا ، وقال لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى
[ 3 / الضحى ] يعني أحبّك ، وفي مقتضى هذه الآية اتخذه حبيبا كما اتّخذ إبراهيم خليلا ، وممّا يؤكّد ذلك أنّ اللّه تعالى [ لا ] يحبّ أحدا ما لم يؤمن به ، وقال تعالى :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
[ 31 / آل عمران ] . « 1 »
3884 - اللؤلؤ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغويّ المحدّث . « 2 »
هامش
- ميزان الاعتدال ولسان الميزان وغيرها .
والظاهر أن المقصود من تاريخ خراسان تاريخ نيسابور للحاكم ففي لسان الميزان : قال الحاكم : محله الصدق ، وقد سبق من المصنف تسمية سياق تاريخ نيسابور أيضا بتاريخ خراسان . قال ابن حبّان : يروى عن سفيان الثوري وإسرائيل بن يونس . . وأقل ما يصحّ بينه وبين النبي ( ص ) ثلاث أنفس .
( 1 ) - معنى الآية 31 من آل عمران أن حب اللّه تعالى لعبده متوقف على اتباع الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هذا والاتباع هو أعلى من الايمان وبعد تحقق الايمان .
( 2 ) - مترجم في تاريخ جرجان وتاريخ بغداد والجرح والتعديل وتهذيب الكمال وغيرها . -