كان من الفرسان المذكورين ، والشجعان المعروفين ، له ذكر في التواريخ .
1718 - غرس الدين « 1 » خليل الدمشقي .
هامش
شيخ الزاوية إنما هما من الكليشة المعودة منه في تراجم من لم يجد لهم ترجمة واضحة .
وجاء في تذكرة المقتفين الورقة 157 ، و « بهجة الأسرار ص 169 » أن الغرس هذا - وسماه الغرز » هو ابن الشيخ جاكير وليس بصحيح قال : « أخبرنا الشيخ الصالح أبو الحسن بركات بن مسعود بن كامل العباسي التكريتي قال : سمعت الشيخ العارف الغرز ابن الشيخ القدوة جاكير يقول : جاء تاجر إلى والدي من أهل واسط . . . » « ورقة 157 » من النسخة المذكورة وترجمه الشطنوفي في البهجة « ص 166 » باسم الشيخ جاكير وسمى غرس الدين هذا « الغرز » أي غرز الدين . قال الشطنوفي : « وهو من الأكراد سكن صحراء من صحراءات العراق وأنه بالقرب من قنطرة الرصاص على يوم من سامرة ( أي سامراء ) واستوطنها إلى أن مات بها مسنا وبها دفن وقبره ثمت ظاهر يزار وعمر الناس عنده قرية يطلبون بركته » .
وترجمه مؤلف الشذرات « ج 4 ص 305 » عن الذهبي في العبر والسخاوي في بعض كتبه ) .
( 1 ) ( كتب إلى جانبه « يتعرف الاسم » ولعله « الغرز خليل أستاذ دار الملك الأشرف موسى بن العادل ، وذكره تاج الدين السبكي في ترجمة عبد السلام المقدسي « 5 : 95 طبقات الشافعية الكبرى » وذكر أنه كان أستاذ دار الأشرف .
ووقفت على نص في فوات الوفيات « ج 1 ص 541 » ذكر فيه استطرادا وهو ترجمة بدر الدين عبد الرحمن بن أبي القاسم المعروف بالمسجّف العسقلاني الشاعر المتوفى سنة « 635 ه » وقد تقدم ذكره استطرادا أيضا في ترجمة علاء الدين علي بن الرام المصري ، - قال ابن شاكر : ومن شعره في الغرز خليل والي دمشق :ما خليل بخليل لا ولا * صحبه أهل صلاح بل فساد
لقبوه الغرز لا جهلا به * صدقوا لكنه غرز جرادومنه يعلم أن لقبه « غرز الدين » لا غرس الدين ، كما قال الفوطي ) . وانظر ما يأتي قريبا في الرقم 1736 .