الغين والرّاء وما يثلّثهما
1714 - غرس الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن إسحاق الحراني المقرئ .
كان جيد التلاوة عارفا بمعاني القرآن الكريم وتفسيره ، له رسالة في معاني القرآن المجيد ، كتبت منها : « وقد جعل اللّه - عزّ وجل - شأن الفيل من أعظم الآيات للبيت الحرام وقبلة الاسلام ، وتأسيسا لنبوة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - وتعظيما لشأنه بما جرى من ذلك على يد جدّه عبد المطلب حين غزت الحبشة لهدم البيت واذلال العرب ، فلم يذكر اللّه - تعالى - ملكا ولا سوقة باسم ولا نسب ولا لقب ، وذكر الفيل باسمه المعروف وأضاف السّورة التي ذكر فيها الفيل إليه « 1 » وجعل فيها الآية أنهم كانوا إذا قصدوا به نحو البيت تعصّى وبرك وإذا خلّوه وسومه صدّ عنه وصدف » .
1715 - غرس الدين أبو نصر ايمان بن عبد اللّه التركي الأمير .
كان من أمراء الشام المعروفين بحرب الفرنج ، وكان عالي القدر مطاع الأمر معروفا بالنكاية فيهم ، ذكره عماد الدين الكاتب الأصفهاني في كتاب « البرق الشامي » ووصفه بالشجاعة وأثنى عليه بالبراعة .
هامش
غامدا لأنه قد هاج بين قومه شر فأصلحه وغمدهم بذلك وبه سميت القبيلة اليمانية » .
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 144 ) .
( 1 ) هذه الإضافة ليست من اللّه ولا من رسوله وإنما اصطلح عليها الناس ، كما أن ما قبله فيه إشكال فاسم فرعون وهامان وغيرهما مذكور في القرآن .