كان من الفقهاء الأخيار ، والمشايخ الكبار ، عاتبه بعض أصحابه عن التأخر وترك اللقاء وكان بينهما مودة مؤكدة ، فكتب إليه :
أراك بعين القلب في كل لحظة * فإن غبت عن طرفي فما غبت عن قلبي
1462 - عون الدين أبو الفتح نصر « 1 » بن عبدوس بن أيوب السمناني الأديب .
كان من الفضلاء الأدباء ، أنشد في ذم كتاب ( الشعر لأبي الندى حسان « 2 » نمير المعروف بعرقلة الدمشقي ) :
وصل الكتاب عدمت عشر أنامل * ألفن ما فيه من التضمين
ما كان أشبهه وقد عاينته * بوثيقة ظهرت على مديون !
1463 - عون الدين أبو إسحاق يحيى بن عبد الملك بن محمود النابلسي الفقيه .
أنشد في غرض عرض له :
ولو ترك العقوق وحاد عنه * حملت له من الأثقال وقرا
ونال بذاك ما يهواه مني * ولم أقبل للوم فيه عذرا
وأما دام مرتكبا طريقا * بفرق بيننا سرا وجهرا
فلست أرى قطيعته حراما * ولا الفعل المضلل فيه نكرا
هامش
( 1 ) ( كانت هذه الترجمة مقدّمة على « عبد الباقي » فأخرناها ) .
( 2 ) ( كان من كلب وكان خليعا مطبوعا ممتعا بإحدى عينيه ، مدح بني أيوب وقارب الغنى بسنّي جوائزهم ولكن الموت فاجأه فتوفي سنة « 567 ه » وقد قارب الثمانين كما في فوات الوفيات والنجوم الزاهرة وغيرهما ) .