الصوفي .
كان من العلماء العمال أصحاب القال والحال ، خدم العلم مدّة أربعين سنة واشتغل بالخلوة والتجريد وتربية الصاحب والمريد ، وكان إذا خلا بنفسه يردّد هذه الأبيات ويبكي :
فؤادي منك منصدع جريح * ونفسي لا تموت فأستريح
وفي الأحشاء نار ليس تطفا * كأنّ وقودها قصب وريح
1456 - عون الدين أبو نصر الفتح بن اسفنديار بن عمر الفرغاني الأديب .
كان أديبا عارفا باللغة والأدب ، روى في بعض تعاليقه عن عبد اللّه بن عمر أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - قال : « أيها الناس إنّ النساء عندكم عوان ، أخذتموهنّ بأمانة اللّه واستحللتم فروجهنّ بكلمة اللّه » « 1 » . قال : العوان : جمع عانية والعانية والعاني الأسير .
1457 - عون الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن موسى الرازي الكاتب .
من كلامه : فما الظن بي اليوم والحياة مريرة والفجائع كثيرة ، والمكروه كالجزء على رأي من يقول أبدا بتجزيه ، ويزعم أن وجوده متضمن لوجود أسباب التأليف ودواعيه ، لنا منها وللإبانة عنها مجلس اسأل فيه ، مع الحضور فأجيب ، وأنشر أعلام مذهب تظهر عنه الأعاجيب .
1458 - عون الدين أبو عبد اللّه محمد « 2 » بن الحسن بن محمد بن إبراهيم البغدادي
هامش
( 1 ) والحديث رواه ابن جرير مع زيادة في ذيله فلاحظ ح 44986 من كنز العمال ج 16 ص 378 .
( 2 ) ( هو مؤلف كتاب « الطبيخ » وقد طبعه الدكتور داود الجلبي الموصلي سنة 1934 م