تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

من لقّب بالعلاء

1466 - علاء الدين أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن أحمد الرومي الصوفي .

كان من الأئمة الكبار الذين دوّخوا الربع المسكون وأخرجوا من ضمائر الشيوخ الدرّ المكنون ، وله رسالة لطيفة بالفارسية ، ذكر فيها كل من اجتمع بخدمته من الأقاليم والبلاد التي رآها ، افتتح رسالته بهذا الدعاء : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص وسورة الغضب وغلبة الحسد وضعف الصبر وقلّة القناعة وشكاسة الخلق ومتابعة الهوى ومخالفة الهدى وسنة الغفلة ، وتعاطي الكلفة ، وإيثار الباطل على الحق والإصرار على المأثم واستكثار الطاعة واستقلال المعصية ، ومباهاة المكثرين والإزراء على المقلّين وسوء الولاية لمن تحت يدي وترك الشكر لمن اصطنع عندي وأن أعضد ظالما وأخذل ملهوفا » .

1467 - علاء الدين أبو المظفر أتسز « 1 » بن حسن بن سام الغوري الأمير .

هو ابن عمّ غياث الدين محمد بن سام ، سلطان الغور وزابلستان وكان علاء الدين المذكور قد اشتغل على مولانا فخر الدين الرازي ، وكان فصيح اللّهجة مليح الصورة جميل الأخلاق ، يتكلم بلغات كثيرة وله شعر حسن بالفارسية ، وكان عمه شهاب الدين محمد بن سام قد أقطعه هراة وبوشنج وما
هامش
( 1 ) ( بفتح الهمزة وسكون التاء وكسر السين وبعدها زاي ويقال فيه « أطسيس » وأقسيس على التصحيف وهي كلمة تركية معناها « ما له اسم » كذا قال ابن خلّكان في ترجمة العادل الأيوبي ) . وستأتي ترجمة أطسز فلعلّه هو .