ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر في تاريخ دمشق وقال :
حدّث عن سهل بن بشر وأبي أحمد حامد بن يوسف التنيسي ، وسمع منه أصحابنا ولم أسمع منه . ورأيت له كتابا بخزانة كتب الرصد بمراغة سنة أربع وستين وستمائة كتابا ( كذا ) صنفه في تاريخ الحوادث « 1 » بعد سنة أربعين وأربعمائة إلى حين وفاته ، وتولى رياسة دمشق مرتين وكان قد جمع بين كتابتي الانشاء والحساب . وكانت وفاته يوم الجمعة سابع شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمسمائة بدمشق ودفن بجبل قاسيون .
1358 - العميد أبو تراب حيدرة بن الحسن بن نجم العسقلاني كاتب الجيش « 2 » .
كان كاتب الجيش بديوان مصر ، غزير العلم ، كثير المحفوظ ، من مشايخ الكتّاب في زمانه وأحسنهم طريقة في الانشاء نظما ونثرا ، وبينه وبين الأمير مؤيد الدولة أسامة بن منقذ معارضات ومقارضات وكان من الشعراء الذين كانوا مخصوصين بمدح ابن رزّيك ، فمن شعره فيه من قصيدة أوّلها :
أيا فارس الإسلام والبطل الذي * له صولة مشهورة الحال في الحرب
1359 - العميد أبو طاهر خلف بن الحسن الخوارزمي .
كان من أكابر . . . خراسان وأعيان هذه الدولة ، وفيه يقول الشيخ الأديب علي بن الحسن بن أبي الطيب [ الباخرزي ] وكان بينهما مودة [ أكيدة ] :
هامش
( 1 ) ( قال ياقوت : « وله تاريخ للحوادث ابتدأ به من سنة « 440 ه » إلى حين وفاته » وقال ابن تغري بردي « جمع تاريخ دمشق وسماه الذيل » . والذي وجد من هذا التاريخ وطبعه المستشرق أمدروز سنة 1908 م يبتدئ من سنة 363 ه فهو ذيل تاريخ ثابت بن سنان ) وينتهي إلى سنة وفاته .
( 2 ) وستأتي ترجمة مسعود الدولة الحسن بن حيدرة العسقلاني فلعله ابنه .