تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الدولة عنده رقاعا فأفتوا بإباحة دمه ، فقتل بالرقة في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة في خلافة الراضي ووزارة ابن مقلة « 1 » .

1354 - العميد أبو علي الحسين بن محمد بن طلحة الأسفراييني الرئيس « 2 » .

ذكره صاحب تاريخ خراسان وقال : كان من مشايخ خراسان ورؤسائهم ومقدميهم أصلا ومروءة وثروة وفروسية وسيادة وكان يلقب بالشيخ العميد وعنده أدب وفيه فضل موروث ومكتسب وأنشد له من شعره :
تجدّد لي وجدي الرسوم الدواثر * فأذكرها والصبّ لا بدّ ذاكر لئن أقفرت فيها ربوع ديارها * فقلبي منها آخر الدهر عامر
هامش
محمد بن علي اللقاني ( كذا ) أي الشلمغاني ، المعروف بابن أبي القراقر ( كذا ) وغيرهم « ج 1 ص 312 » وذكره ابن الجوزي باختصار في « المنتظم ج 6 ص 271 » وابن الأثير بتفصيل في حوادث سنة « 322 ه » وذكر اتصاله بعميد الدولة الوزير وقتلهما ، وذكره ياقوت الحموي في ترجمة « ابن أبي عون » من معجم الأدباء « ج 1 ص 296 » وابن خلكان في ترجمة الحلّاج وغيرهم . ( 1 ) ( هو أبو علي محمد بن علي بن مقلة ( بضم الميم وسكون القاف ) نشأ ببغداد وخدم ببعض الدواوين وصار من أسباب أبي الحسن ابن الفرات الوزير وأثرى من جته وبجاهه وتمكن في دولته ثم انقلب عليه وصار في جملة أعدائه ، حتى نكب ابن الفرات ولما عاد إلى الوزارة صادره على مائة ألف دينار ، وبعد قتل ابن الفرات طمح إلى الوزارة فقلده المقتدر إياها سنة « 316 ه » وما زال تتقلب به الأحوال حتى استوزره الراضي ثم قبض عليه وحبسه في داره وأمره بقطع يده اليمنى وهي التي كان يكتب بها خطه الجديد الجميل ويكتب وينشئ الرسائل الفائقة ، فكان ينوح عليها ثم قتل بدار الخلافة بعد قطع لسانه ، سنة « 328 ه » كما في الوفيات ، وله ذكر في الفخري وغيره ) . ( 2 ) تاريخ نيسابور : المنتخب من السياق . توفي سنة 427 . ولعل تاريخ خراسان محرف عن تاريخ السياق أو نيسابور أو أن المصنف عبر بذلك قصدا لأنه في واقع الأمر كذلك .