عزّ الدين أرسلان آبه هو صاحب المدرسة المعروفة الآن بمدرسة القاضي « 1 » وهي في جوارهم ، فنسبت إليهم وكان على بابها مكتوبا :
الشافعيّ إمام الناس كلّهم * في العلم والحلم والهيجاء والباس
له الإمامة في الدنيا مسلّمة * كما الخلافة في أولاد عبّاس
29 - عزّ الدين أبو سعد أرغون بن عبد اللّه السعدي « 2 » شحنة واسط .
ذكره أبو الحسن محمد « 3 » بن عبد الملك الهمذاني في تاريخه وقال : كان من
هامش
- ذكره زامباور المستشرق في كتابه ( معجم الأسر الحاكمة في التاريخ الاسلامي ) هو بيشتكين كما في الصفحة 296 ) .
( 1 ) - ( هو كمال الدين محمد بن عبد الحميد القزويني الفقيه المدرس ) .
( 2 ) - ( منسوب إلى سعد الدولة كوهرائين الآتي ذكره في هذه الترجمة بعينها ) .
( 3 ) - ( مؤرخ مشهور ومؤلف مذكور ولد ببغداد سنة 463 ه ذكره ابن الجوزي في المنتظم « 10 : 8 » في وفيات سنة 521 ه قال : « محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد أبو الحسن بن أبي الفضل الهمذاني الفرضي ، من أصحاب التاريخ من أولاد المحدثين والأئمة . .
توفي فجأة ليلة السبت سادس شوال هذه السنة . . . » . وترجمه الصفدي في الوافي بالوفيات « 4 : 37 » قال : جمع تاريخا في الملوك والدول . . . سمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور والنقيب أبا الفوارس طرادا الزينبي وروى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في معجم شيوخه ، وكان فاضلا حسن المعرفة بالتواريخ وأخبار الملوك والحوادث ، قال ابن النجار : به ختم هذا الشأن وله مصنفات ملاح منها « الذيل على تاريخ الطبري » وذيل آخر على تاريخ الوزير أبي شجاع التالي لكتاب تجارب الأمم لابن مسكويه وكتاب عنوان السير وأخبار الوزراء ، عمله ذيلا على كتاب ابن الصابي وكتاب طبقات الفقهاء وأخبار دولة السلطان محمد ومحمود ( كذا ) . . . وكان والده رجلا صالحا ورعا دعي إلى القضاء مرارا فلم يفعل ( كذا ) قلت : وكان عارفا بالأدب والفرائض وله أيضا ذيل على تاريخ غرس النعمة محمد بن هلال -