تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
حدّث عن عائشة - رضي اللّه عنها - أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان كثيرا ما يقول لي : يا عائشة ما فعلت أبياتك ؟ فأقول :
ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه * يوما فتدركه العواقب قد نما إنّ الكريم إذا أردت وصاله * لم تلف حبّك واهيا رث القوى يجزيك أو يثني عليك وانّ من * أثنى عليك بما فعلت كمن جزى
فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يقول اللّه - تبارك وتعالى - يوم القيامة لعبد من عبيده : صنع إليك عبدي معروفا فهل شكرته عليه ؟ فيقول : يا رب علمته أنه منك فشكرتك عليه . قال : فيقول - تبارك وتعالى - لم تشكرني إذ لم تشكر من أجريته على يديه .

855 - علم الدين أبو ملاك صخر بن الفضل بن حمزة العلوي الحجازي .

متولي وقف رئيس الرؤساء ، كان من أعيان العلويّين بالحجاز وأمه من بيت رئيس الرؤساء بن المظفر بن الرّفيل ، وكان يتولى رباط « 1 » الدركاه المنسوب
هامش
-صدّقتم فيّ الوشاة وقد مضى * في حبكم عمري وفي تكذيبها وزعمتم أني مللت حديثكم * من ذا يمل من الحياة وطيبها ؟وكانت وفاته بدمشق . . . . » . « درة الاسلاك ، نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ، الورقة 160 » وجاء ذكره في منتخب تاريخ ابن رافع المذيل به على تاريخ ابن النجار في ترجمة مولاه ياقوت ذكر مؤلف بيتين وقال : « تقدم سندي بهذين البيتين في ترجمة سنجر مولى ياقوت هذا » ص 233 ) . ويستدرك عليه علم الدين سنجر بن عبد اللّه المنصوري الذي تقدّم ذكره باسم برجواش . ( 1 ) - ( كان هذا الرباط في موضع يعرف بالقصر من دار الخلافة العباسيّة شرقي بغداد ، في أرض شاعر المستنصر الحالي وقد قدّمنا إشارة اليه في ترجمة عزّ الدين الحسن بن أبي العشائر الواسطي في الرقم « 85 » . وقد ذكر أبو الفرج بن الجوزي وتابعه ابن الأثير في -