تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
واسمه أحمد وقد تقدّم « 1 » وكان رئيسا جليلا كريم النفس وله خيرات غزيرة إلى السادة العلويين وقد سمع مع أخيه كتب الأدب والفقه وغيرها ، رأيت بخطه ما أورد باسناده إلى جبير « 2 » بن نفير أنه قال : خمس خصال قبيحة في أصناف من الناس : الحدّة في السلطان والحرص في القراء والفتوة في الشيوخ والشح في الأغنياء وقلة الحياء في ذوي الأحساب .

836 - علم الدين أبو الندى حسان بن إبراهيم بن حسان الخزري الفقيه « 3 » .

روى بإسناده إلى سفيان بن عيينة قال : « قيل لابن المنكدر : ما بقي في هذه الدنيا مما يستلذ ؟ قال : الأفاضل على الإخوان . وروى عن جابر بن عبد اللّه أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - قال : اتقوا الظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فان الشح أهلك من كان قبلكم : حملهم على أن يسفكوا دماءهم ، ويستحلّوا محارمهم .

837 - علم الدين أبو علي الحسن « 4 » بن سعيد بن عبد اللّه الشاتاني الأديب ، يعرف بقاع .

هامش
( 1 ) - ( راجع ترجمته الأولى في الرقم 814 ) . ( 2 ) - ( جبير بن نفير « مصغرا » الحضرمي أبو عبد الرحمن أحد المخضرمين ، أسلم في زمن أبي بكر رضي اللّه عنه يروي عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء وغيرهما ) . ( 3 ) - والحديث المذكور رواه أحمد في المسند والبخاري في الأدب ومسلم فلا حظ ج 3 ص 499 من كنز العمال ولاحظ ما سيأتي تحت الرقم 1620 عن عبد اللّه بن عمرو أو عمر . ( 4 ) - ( ولد العلم الشاتاني بقلعة شاتان بلدة بنواحي ديار بكر سنة « 510 ه » وقصد بغداد للتفقه في مذهب الشافعي وسماع الحديث فتفقه في المدرسة النظامية وسمع الشيوخ ، ودرس الأدب على أبي منصور بن الجواليقي وبرع في النظم والنثر ، وسافر إلى دمشق غير مرة وعقد بها مجلس الوعظ ثم استقر بالموصل وخدم دولة بني زنكي بها وكان أيضا ممن -