تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
الفضل بن عبد المطلب الهاشمي ، وحج سنة أربع وثمانين وستمائة فتوفي عند عوده إلى دمشق بواد يعرف بذات حج ، ظهر يوم الجمعة سابع عشر المحرّم سنة خمس وثمانين وستمائة ، فنزل الحاج للصلاة عليه ومواراته فغسل وصلي عليه بالوادي المذكور ، يقال : إنه لما توجه مع الحاج من دمشق عبر على ذلك الموضع وفيه قبور جماعة فوقف ساعة وقرأ واستغفر لهم وقال : طوبى لمن يدفن معكم ! فكان ذاك .

708 - [ . . . . . . . . . . . . . . . ] .

الفقيه الفاضل كان أديبا عالما ، قرأت بخطه : « من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه ، الحسن الخلق من نفسه في راحة والناس منه في سلامة ، والسيئ الخلق من نفسه في عناء والناس معه في بلاء . ينبغي أن تجتنب الملق والنفاق فإن الملق ذل والنفاق لؤم » .

709 - [ عفيف الدين أبو محمد عبد السلام « 1 » بن محمد بن مزروع بن أحمد بن عزان المضري البصري المحدث ] .

كان عالما عاملا ، فاضلا كاملا ، سمع الحديث ببغداد وتوجه إلى الحجاز وأقام بمكة - شرّفها اللّه - وحج واعتمر وأقام مجاورا في حضرة رسول اللّه - صلّى
هامش
- المحمودي وأبي شجاع البسطامي ، وأبي سعد السمعاني وغيرهم ودرس الفقه الحنفي وبرع فيه وناظر وصنف « الجامع الكبير » وتخرج به جماعة من الحنفية وخصوصا في حلب وصار رئيس المذهب ودرس بالمدرسة الحلاوية وكان ورعا دينا عاقلا ومن الذين رووا عنه كمال الدين ابن العديم ، توفي بحلب سنة « 616 ه » عن ثمانين عاما ، ذكره ابن الأثير في الكامل والذهبي في تاريخ الاسلام ولاحظ طبقات الحنفية والشذرات وغيرها ) . ( 1 ) - ( ترجمه الذهبي والصفدي وابن رافع وله ترجمة في لسان الميزان ودرة الاسلاك في دولة الأتراك « ص 97 » وفي الشذرات والبغية « ص 306 » وسيأتي استطرادا ذكر عبد المحسن بن مزروع فلعله أخوه ) .