تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

568 - عزّ الدين أبو عبد اللّه يوسف بن يعقوب بن الملثم المغربي الأديب .

ذكره الخاصيّ في كتاب « حدائق الأحداق » وقال : كان مع أبيه في خدمة الملك الأفضل علي بن الملك « 1 » الناصر بسميساط ، وأنشد له في كتابه في غلام مهندس :
وذي هيئة تزهو بحال مهندس * أموت به في كل يوم وابعث محيط بأشكال الملاحة خدّه * كأنّ به إقليدسا يتحدّث فعارضه خط استواء وخاله * به نقطة وار . . . . . . . .

569 - عزّ الدين أبو الفضل يونس « 2 » بن يحيى بن عبد اللّه الخالدي النيلي الخطيب .

كان شيخا عالما حسن الأخلاق ، خطب بالنيل وكان حفظة للأخبار وله مداخلة مع الأكابر والأصحاب واستوطن بغداد ، وسكن بالمسجد المجاور لدار القرآن بالمستنصرية وكان يتردد الأصحاب إليه وهو لطيف الكلام حسن النادرة ، مأمون الصحبة ، فممّا أنشدني في المحاضرة :
هامش
( 1 ) - ( هو أبو الحسن علي بن يوسف بن أيوب الملقب نور الدين ، ولد بالقاهرة سنة « 565 ه » أو سنة « 566 ه » وكان أبوه صلاح الدين وزيرا للعاضد باللّه الفاطمي يومئذ ، ونشأ نشأة أبناء الكبراء وسمع الحديث وتأدب وكتب خطا حسنا وتعلم الكتاب وولي الملك بعد وفاة أبيه فلم يحسن تدبير الأمور وقد نسب اليه الأبيات التي أولها « مولاي إن أبا بكر وصاحبه » قال سبط ابن الجوزي : « وبلغني أنه كان ينكر هذا الشعر أنه له » وكانت وفاته بسميساط سنة « 622 ه » ترجمه ابن خلكان والسبط وغيرهما وأخباره كثير في الكامل ) . ( 2 ) - ( نقل الأستاذ محمد رضا الشبيبي ترجمته في رسالته « مؤرخ العراق - ابن الفوطي ص 12 - وجعلها ، لسوء تجليد المخطوط ، لرجل آخر اسمه « عفيف الدين أحمد بن محمد بن محمد بن ميمون الحلي النحوي » وستأتي ترجمة عفيف الدين هذا في باب « عفيف الدين » من هذا الكتاب ) .